اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
249
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل إن جهاز الزهراء عليها السّلام إذا كان ينبغي أن يكون مناسبا لشأنها وجلالتها ، فكل هذا العالم بما فيه من الذهب والفضة والمجوهرات والقناطير المقنطرة ، وبيوته وبروجه المشيدة وفرشه وبساتينه وكل ما فيه ، والجنة مع روضاتها وأنهارها وقصورها وحورها وغلمانها ، لا يليق بشأنها ومكانتها ، بل لا يليق بتراب نعلها . وأما إذا قلنا : إن جهازها ينبغي أن يكون مناسبا لزهدها وحقائقها المكنونة في ذاتها ، فيكتفى من جهازها بما أعدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأرسله إلى بيتها ، وهو متاع قليل ، منها : قميص وخمار وقطيفة ، وسرير وفراشين ومرافق ، وستر وحصير ورحى ، ومخضب وكيزان . وكفى في شأن ذلك الجهاز عند عرضه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورؤيته أن يقول : بارك اللّه لأهل بيت جل آنيتهم الخزف .